العقل العربي و أدلجه لاتجاهات
(تضعنا العولمة أمام تحديات جديدة وانقسام في الرأي بين معارض ومؤيد. ففي حين يري بعضهم أن العولمة تفتح الحدود أمام السلع والأفكار والقيم وأنماط الحياة، وتيسِّر الاتصالات والتلاقح الثقافي بين الأمم ما يؤدي إلي تعددية ثقافية، يري بعضهم الآخر أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها، أي إلي القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية.
ويسلك التقرير طريقاً وسطاً، فهو يدعو إلي احترام التعددية الثقافية وتشجيعها، وفي الوقت نفسه إلي إبقاء الحدود مفتوحة أمام رؤوس الأموال، والسلع، والناس، والأفكار).
من حيث أن بعضهم يراء أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها … القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية محتمة علة الفهم الثقافي العربي لها وممارستها بشكل عكسي …مع ذلك أنا اخشي أن أقع في العولمة وانأ حائما حول الحمى وأمام سريرها الذهبي …….. التغميس الشديد بين الاتجاهات الكثيرة والمختلفة يؤدي الأمر إلى تحول غير مدرك في الأصول الثقافية والعلمية نحو طريق تجعلك شديد الشغف لممارسته إلى طرف واسع يجعلك تقوم علي ممارسة العديد من السلوكيات والنظريات المفتوحة حول كيان حر يعطي الثقافة بعداً محدداً بعيداً عن ثقافة انطوأيه ويكون لديك تحقيق تنمية بشرية أفضل و من أجل أن يعيش جميع المواطنين حياتهم كاملة وأن يختاروا هويتهم الثقافية بحرية تامة، إلي المطالِبة بالحريات الثقافية وممارسة الإقصاء الثقافي، حين تكون الثقافة تحرر الحبال الصوتية على قوة تحقيق الكاتب المثقف وخروجه من الروابط التي تعيقه في حل كل الافتراضات الواجبة وتبعدك كل البعد عن العادات ألمجتمعيه لك وقد يصير الأمر إلى حد النكران التعبير عن هويتهم العرقية والدينية واللغـــــوية والثقافية،.. هل القول الذي يحمله المثقف العربي إلي يذهب بعيدا عن الانسحاب ووراء الحرية بتبعية العلمانية..؟الإفراط في تناول العقاقير المصدرة , وتناول الثقافة المعلبة كي تحل سلوكيات ممارسه مع كل من يأكل هذه الوجبة ..وينخرط فيها عبر نظرته العلمية وجه توجيه إلى قوة محددة لا تؤمن بمبدأ التبعية تجعل المثقف يصل إلى حد الإلحاد بالتيارات المتشددة والمؤدلجة القيمة جدا لا تصح في هذا العهد حسب النضرة له
























