في عين الحب يولد السؤال واذهب بين معصم الحب أسحب الناقوص ...  تصاحبوني في الليل حالك أنثى وقمر 

مرآيا العندليب


أحب الورد وأعشق الهروب من نصف دائرة

الخميس,نيسان 12, 2007


العقل العربي و أدلجه لاتجاهات

(تضعنا العولمة أمام تحديات جديدة وانقسام في الرأي بين معارض ومؤيد. ففي حين يري بعضهم أن العولمة تفتح الحدود أمام السلع والأفكار والقيم وأنماط الحياة، وتيسِّر الاتصالات والتلاقح الثقافي بين الأمم ما يؤدي إلي تعددية ثقافية، يري بعضهم الآخر أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها، أي إلي القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية.
ويسلك التقرير طريقاً وسطاً، فهو يدعو إلي احترام التعددية الثقافية وتشجيعها، وفي الوقت نفسه إلي إبقاء الحدود مفتوحة أمام رؤوس الأموال، والسلع، والناس، والأفكار).

من حيث أن بعضهم يراء أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها ... القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية محتمة علة الفهم الثقافي العربي لها وممارستها بشكل عكسي ...مع ذلك أنا اخشي أن أقع في العولمة وانأ حائما حول الحمى وأمام سريرها الذهبي ........ التغميس الشديد بين الاتجاهات الكثيرة والمختلفة يؤدي الأمر إلى تحول غير مدرك في الأصول

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 09, 2007


...........
كلنا شاهد وعرف ما تعرض له المجتمع المدني العراقي من قتل ومذابح جماعية أزهقت عليه الكثير من الأموال, والأنفس في ظل هذا النظام الموجود حاليا يختلف اختلاف كلي من خلال حقبة النظام التعسفي بعيدا عن ما سبق هذا الاحتلال من نضام حكم سابق إلى بزوغ كوارث اجتماعيه وأخلاقية كبيرة جدا مع مختلف أنواع الظلم , والقهر , والحرمان الاجتماعي الذي كان يحدث بشكل بسيط عن السابق .. الى الانقطاع عن الأنصال الحضاري بالمجتمعات العربية والعالمية معا .
وقد نتج عن ذلك بروز العديد من الظواهر السلبية على الأفراد في العراق الذي أدت بالمجتمع إلى التدهور والتخلف, ونعلم أنها كانت أبرز تأثيراته على مجتمع المرأة والطفل,ووقعهم بين طوائف الحروب العسكرية الأمريكية والمدنية والدينية .. إضافة إلى ذلك فقد كان بين تأثير حربين .. لم تمر العراق سنوات كثيرة من الحرب الإيرانية وأيضا ألحروب العراقية مع دول الخليج أكثر تأثيراً في إنهاك المجتمع .. وبصم عليه أكبر الآثار السلبية على المجتمع عندما أطاعة ميزتها الثقافية فقد دمرت كل القيم الإنسانية والإبداعية والأخلاقية التي تحملتها نتائج تلك الحروب الفائتة الذي كانت 1991 م مع دول الخليج وزاد على ذلك بالإضافة إلى نتائج الحصار الظالم والحرب الأمريكية التي أطلق عليها حرب تحرير العراق كما زعم المفكرين اليهود وعاونهم في ذلك زعماء عرب وها هم الزعماء العرب يدفعون لي أمريكا كل خسائرها التحريرية .في العراق
, أفرزت كل هذه التداعيات الحربية على المجتمع العراقي حالات من العوق والترمل والتشرد والفقر والعازة والفرار من ألدوله مع تفشي ظاهرت القتل الخفي وللجوى في دول أخرى مما أدي إلي , و انتقال الكثير من الكوادر

   المزيد ...




 

هل انتها زمن العراق الأول وبقيا علينا أن نوجد عراق جديد و كيفما يكون البحث عن هذا العراق جديد في ضل كافة التحديات, ونترك كل التقدم الذي قطعه العراقيون من أزمنة قديمة كم يكون الأمر غريبا حين نجدها القبة في سلة المهملات ونعطي أيضا هذه السلة للجيش الأمريكي حتي لا يفكر أحد من الأبناء العراقيون البحث عن هذه الثقافة ...
هل سوف تكون العراق مأوى كبير لمختلف الطوائف والأحزاب ومختلف الديانات أيضا.. حتى يتفشى التميز العنصري بين كافة العراقيون .. ينما نجدة هي السب إلى نشوا الصراعات وإيجاد الحروب بين الطوائف حتى وصل هذا التعصب إلي الإخوة في بيت عرقيه واحده... العراق لم تكن تعلم ما سوف يحدث بعد هذه الحرب الطريق الذي أخترعه الامريكين وصوره لكافه الطوائف العراقية كان مفهم خاطِ جدا وسياسة أمريكية جديدة حتى تستولي على بلد عربي كبير.. المشاهد الحاضرة من تقتيل وتشريد في العراق شاهدة على كل العدوان الامريكيه الفاشلة في تحرير العراق..
وفي مقدمة ما يجب أن يقال عن العراق, والنهوض الحقيقي بالفكر العراقي نحو ثقافة أشرقية بين معايير الزمن الجديد الذي كان قد قطعه العراق , ومواكبات التغير المستمر لما خلفه الحرب على نهوض الفكر العراقي قبل أن تقمعه القوات الأمريكية ,وتخلف عليه أركان التبعية الفكرية وإقصاء الثقافة العراقية بالأفكار الجديدة تبدل كل أفكارهم نحو أقامه مجتمعان _ المجتمع الأول متطرف وعصبي تسحبه أمريكا بين كافة المضايقات إلي التشرد والضياع وبزوغ الكثير من الكوارث الجسدية والروحية
والمجتمع الثاني مجتمع برجوازي يسير على التجاذب مع الكثير من الدعم السخي وجذب أبواب العاهرات و إنشاء

   المزيد ...


الأحد,نيسان 08, 2007


 

ظهر القمر متوسداً السماء سربل يده على السحابِ .. ثم اعتلي على ناصيةً الجبل ونام ......... تجلب النافذة زخرفات الضوء.. من العمارة المجاورة يتقوقع على جبينه .. عانق الصبية الرشيقة خيال يحمل عمراً يقارب الخامس عشر نصب متسقا .. تنظر إلى القمر ثم تشعر بأنه معينهاً على الحلم والتقييل .. بعد أن مدد الحلم ذراعه... ترك كَفهُ على شفتيها ثم دحرجها إلى خدها .. تحضيراً لأول مشهد اظهر فرحتها وفتح لها بابا من ألمداعبه , ولجيجاً مفرطا من الغاياتِ .. حين كانت يده الخشنة تفرط في المراوغة والهيجاء اللولبي .. يعبر بهاء بكل شدة بين تمعن في نصٍ منشوراً في صحيفةِ الحياء الزوجية .. يغيب بها بين لوحات تتغذا من حاجياتهِ الآكل , والعطش بوضع يسمح لشفتيها تنهي ما تعاني من الجوعِ .. جعلت يدها تخرج من بين تكومها تحت إبطه ولفيفا من الوسائد تجمع سراديب المذكرات المتدهورة من سفح جبل.. لا تجد أمامها سوا مذكراته أولي لطفولة صغيره كانا يلعبان بالتراب .. عناق طيور القمري تلون نسائم السماء , خيالهُ الكونِ الذي يعششُ في قلبهِ حباً لممارسة الحب .. اكتشفت ما كان من خيلِ لم يكن سوا سهوه عابرة .. في اللحظة الذي راحت خطواتها تركب النافذة على تجلجل بالبكاء . يدها تكتب صفحات زهرية , وترسم وردة .. تقلبُ إحساس في أرضٍ طينية استوحت لناضر إماماً واستوت على سوقا يعجب العشاق .. تتماها بضجيج حر يزيد من ربدها بقوة ..شهقت .. تأملت.. رقرقت.. نزفت .. غنة .. وتسربت .. تدحرجت . وبسهوله تجعل السائر يسير بكل أمان .. حين وتسدد على الرصيف بعينيها ............ ونامت..!!

   المزيد ...


السبت,نيسان 07, 2007


سيره منكسه الليل يسير على وتيرة واحدة .. يُرقم واجِبهُ اليومي على سريه تنحني مختبية  بين هناجر شديدة الانحدار..  جبينهُ ينعكس على جدران الصقيع .. رذاذ مُنسدل على أغلفة الدخان .. من بين مقدار زاوية من الروائح الكريهة  تنكسر زجاجه فارغة   أغلقه سرية  الكون المعبر حين من الألفة المنطوية .. العالم يكتحل أحزانه بمنسوبٍ يزيد من حرارةٍ  الوطيس .. يقرر طرد الصقيع .. لن يجهش في البكاءِ احد ما دام هنالك من يتوسدِ الليل ويسافرُ في تراتيلهِ أشعار فدائية للحب .. يُرصد حين يؤدى البكاء وحيداً رقماً واحد من حركة  مكابرةِ  وجوه العابرين أمام بوابته المُغلقة نصفُها بشعارٍ  خطير ... قبل أن ينطح السقيفة يتوقف علي السلم للحظات لتفكره عن موعد لا يعرفه مع من قطعة  فخانه قبل نصف ساعة .. تحبسه أغمامة تكاد تصرعه ما إن لبث حتى عاد يتأمل بين موجه من الأنين منزوياً معطفه الأسود …  يتسلق حاجبه نصوصا من الشوكلاتا..  ينصت كي لا يعرف  تقعير رأسه  إلا بكف الصقيع .. يعود على دوران يلزمه الدخان المتسرب من فاه .. مكوماً علي انعطاف عاتقة .. يعبر على ترويه تحاصره أحيانا بالعطش  حين كانت يده لا تصل إليها.. تقطف من أطرافه دون وجع تنبه عن موعد ثاني خنته ذاكرته أيضاً.. لكنه يبتره عندما عاد نحو السرير تحدب ملتفا ..  ترك الوسادة في رأسه والفراش على أذنه وترك الريح على هواه ينسحب على  انفه .. بعد أن عرف انه

   المزيد ...


الأحد,نيسان 01, 2007


انسلت من بين أريج البخار , عيناها تقطع المحيط ..تجلس على حصيرة ترشف مياه البحر, تشارف شمس في سماء صافية تقلب يدها بين سحب  تسحبها  السماء من أطراف  البحر .. يوم جميل حملته مدارات من قوارب حب  تعطره أشعار نزار... جلستي المربوطة تجعلني احمل نظري بشرفة جسداً ما  مع لمسات يدي مداعبة حبات رمال حارة.  
ما أجمل هذا الوجه..
كأنه يكسوه دخانٌ ابيض
ما أجمل هذه العين التي تسكن بداخلها سحابة سوداء
نهد محمول بقشرة حمراء 
كف متسخ بأريج ابيض
   المزيد ...


الجمعة,أيلول 07, 2007


جدال الثقافات وثقافة الإنفراد



داود دائل


المثقفون العرب بعيدا عن الوقوع في علبة الإنطوا النتنة , والعزلة في غرف لا تعرف غير السماء , والتقوزم بين وبين الاتجاه والاتجاه الأخر , يذهب يذهب الكثير من المفكرين إلى المكوث في سجن الملاك الروحي الذي يحلقه الكاتب , والمُثقف لنفسهِ دون أي عناء , دون أي تقريظه واحدة يحتك بمثقف أخر حين يقول انه يفر كي لا تؤثر عليه ثقافة أخرا , ويصبح حصير ثقافته الواحدة ثقافة الانفراد .. وربما يتحاشى من وقوع عليه قوه محددة من الأفكار القهرية , وان كان هنالك نوع من الحق معه ربما ترك الكلام يكون واجبا , وامتنع عن التعبير من أجل مصلحة خاصة يريد افتراضها على الأخر .. تاركا على وطن ينكر التفكير ويعدم الخيال يفترضهما كما يريد وينما يريد ... بكامل تمثل القبول بالدكتاتورية شي يفصح إلا جدال ثقافي واسع و مستمر يعصب الأفكار عن عدم الاستسلام والصفو في جرعات المجهول ..
.. أصحاب الأقلام النشيطة أو ربما نقول عنهم " الإعصارية والمسعورة " من يحتكون بمثل هذه الصواعق,يعرفون تماما أن الإبداع , والصحافة أصبح يشمل كل جوانب الحياة منها حرية التفكير وحرية القبول وعدم القبول , وهنالك من يحاصر الفرد من جميع الجهات دون أن يُقصر على البحث عن كينونات تلهم المبدع على صياغة النصوص ,والمقالات بكل لذة دون التعكير على أي معتقد أخر, لذا نجد أن الكاتب بشكل مطلق مهما حاول أن يفر حين يجد قلَمه يركض في جيبه مرارا ويحاصَر الوقت ويلومهُ بين حفه من المقاطع الفوضوية.. تقف الناقلة تنزل جميع الركاب علي قارعات

   المزيد ...