في عين الحب يولد السؤال واذهب بين معصم الحب أسحب الناقوص ...  تصاحبوني في الليل حالك أنثى وقمر 


ثقافة التبعية والتغريب في الوطن العربي

كتبها داود دائل ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 14:58 م

العقل العربي و أدلجه  لاتجاهات     

(تضعنا العولمة أمام تحديات جديدة وانقسام في الرأي بين معارض ومؤيد. ففي حين يري بعضهم أن العولمة تفتح الحدود أمام السلع والأفكار والقيم وأنماط الحياة، وتيسِّر الاتصالات والتلاقح الثقافي بين الأمم ما يؤدي إلي تعددية ثقافية، يري بعضهم الآخر أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها، أي إلي القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية.
ويسلك التقرير طريقاً وسطاً، فهو يدعو إلي احترام التعددية الثقافية وتشجيعها، وفي الوقت نفسه إلي إبقاء الحدود مفتوحة أمام رؤوس الأموال، والسلع، والناس، والأفكار).

 من حيث أن بعضهم  يراء  أن العولمة تحمل تهديداً للهوية المحلية والوطنية وخسارة لقيمها وأسلوب حياتها … القضاء علي ثقافات قائمة وفي ذلك خسارة للحضارة الإنسانية محتمة علة الفهم الثقافي العربي لها وممارستها بشكل عكسي …مع ذلك أنا اخشي أن أقع في العولمة وانأ حائما حول الحمى وأمام سريرها الذهبي ……..  التغميس الشديد بين الاتجاهات الكثيرة والمختلفة يؤدي الأمر إلى تحول غير مدرك في الأصول الثقافية والعلمية نحو طريق  تجعلك شديد الشغف لممارسته  إلى طرف واسع يجعلك تقوم علي ممارسة العديد  من السلوكيات والنظريات المفتوحة حول كيان حر يعطي الثقافة بعداً محدداً بعيداً عن ثقافة انطوأيه ويكون لديك تحقيق تنمية بشرية أفضل و من أجل أن يعيش جميع المواطنين حياتهم كاملة وأن يختاروا هويتهم الثقافية بحرية تامة، إلي المطالِبة بالحريات الثقافية وممارسة الإقصاء الثقافي، حين تكون الثقافة تحرر الحبال الصوتية  على قوة تحقيق الكاتب المثقف وخروجه من الروابط التي تعيقه في حل كل الافتراضات الواجبة  وتبعدك كل البعد عن العادات  ألمجتمعيه لك وقد يصير الأمر إلى حد النكران التعبير عن هويتهم العرقية والدينية واللغـــــوية والثقافية،..  هل القول الذي يحمله المثقف العربي إلي يذهب بعيدا عن الانسحاب  ووراء الحرية بتبعية  العلمانية..؟الإفراط في تناول العقاقير المصدرة , وتناول الثقافة المعلبة كي تحل سلوكيات ممارسه مع كل من يأكل هذه الوجبة ..وينخرط فيها عبر نظرته العلمية وجه توجيه إلى قوة محددة لا تؤمن بمبدأ التبعية  تجعل المثقف يصل  إلى حد الإلحاد بالتيارات المتشددة والمؤدلجة  القيمة جدا لا تصح في هذا العهد حسب النضرة   له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة بين مختلف الطوائف….واحترام حقوق المرأة.. في العراق

كتبها داود دائل ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 22:21 م

………..
كلنا شاهد وعرف ما تعرض له المجتمع المدني العراقي من قتل ومذابح جماعية أزهقت عليه الكثير من الأموال, والأنفس في ظل هذا النظام الموجود حاليا يختلف اختلاف كلي من خلال حقبة النظام التعسفي بعيدا عن ما سبق هذا الاحتلال من نضام حكم سابق إلى بزوغ كوارث اجتماعيه وأخلاقية كبيرة جدا مع مختلف أنواع الظلم , والقهر , والحرمان الاجتماعي الذي كان يحدث بشكل بسيط عن السابق .. الى الانقطاع عن الأنصال الحضاري بالمجتمعات العربية والعالمية معا .
وقد نتج عن ذلك بروز العديد من الظواهر السلبية على الأفراد في العراق الذي أدت بالمجتمع إلى التدهور والتخلف, ونعلم أنها كانت أبرز تأثيراته على مجتمع المرأة والطفل,ووقعهم بين طوائف الحروب العسكرية الأمريكية والمدنية والدينية .. إضافة إلى ذلك فقد كان بين تأثير حربين .. لم تمر العراق سنوات كثيرة من الحرب الإيرانية وأيضا ألحروب العراقية مع دول الخليج أكثر تأثيراً في إنهاك المجتمع .. وبصم عليه أكبر الآثار السلبية على المجتمع عندما أطاعة ميزتها الثقافية فقد دمرت كل القيم الإنسانية والإبداعية والأخلاقية التي تحملتها نتائج تلك الحروب الفائتة الذي كانت 1991 م مع دول الخليج وزاد على ذلك بالإضافة إلى نتائج الحصار الظالم والحرب الأمريكية التي أطلق عليها حرب تحرير العراق كما زعم المفكرين اليهود وعاونهم في ذلك زعماء عرب وها هم الزعماء العرب يدفعون لي أمريكا كل خسائرها التحريرية .في العراق
, أفرزت كل هذه التداعيات الحربية على المجتمع العراقي حالات من العوق والترمل والتشرد والفقر والعازة والفرار من ألدوله مع تفشي ظاهرت القتل الخفي وللجوى في دول أخرى مما أدي إلي , و انتقال الكثير من الكوادر المتعلمة , والمثقفة إلى الهروب مع من هربوا مما افقد العراق الكثير من الكوادر المتعلمة , والمخترعة لم يكن العراقيون في عهد الرئيس صدام انه كان مهتم في هذا الجانب العلمي كثيرا ومحاولته إلي تعليم العراقيون والدعوة إلى الاختراع وإنشاء العديد من مراكز الأبحاث والتطور المدني والثقافي …حتى وصل إلى اختراع الذرة النووية.
وبعد سقوط النظام كان حلم العراقيون نحو الأمل في انطلاق نحو علم جديد وحر ومن بين هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اجل البحث عن عراق جديد… وأنها الديمقراطية المزيفة

كتبها داود دائل ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 22:13 م

 

هل انتها زمن العراق الأول وبقيا علينا أن نوجد عراق جديد و كيفما يكون البحث عن هذا العراق جديد في ضل كافة التحديات, ونترك كل التقدم الذي قطعه العراقيون من أزمنة قديمة كم يكون الأمر غريبا حين نجدها القبة في سلة المهملات ونعطي أيضا هذه السلة للجيش الأمريكي حتي لا يفكر أحد من الأبناء العراقيون البحث عن هذه الثقافة …
هل سوف تكون العراق مأوى كبير لمختلف الطوائف والأحزاب ومختلف الديانات أيضا.. حتى يتفشى التميز العنصري بين كافة العراقيون .. ينما نجدة هي السب إلى نشوا الصراعات وإيجاد الحروب بين الطوائف حتى وصل هذا التعصب إلي الإخوة في بيت عرقيه واحده… العراق لم تكن تعلم ما سوف يحدث بعد هذه الحرب الطريق الذي أخترعه الامريكين وصوره لكافه الطوائف العراقية كان مفهم خاطِ جدا وسياسة أمريكية جديدة حتى تستولي على بلد عربي كبير.. المشاهد الحاضرة من تقتيل وتشريد في العراق شاهدة على كل العدوان الامريكيه الفاشلة في تحرير العراق..
وفي مقدمة ما يجب أن يقال عن العراق, والنهوض الحقيقي بالفكر العراقي نحو ثقافة أشرقية بين معايير الزمن الجديد الذي كان قد قطعه العراق , ومواكبات التغير المستمر لما خلفه الحرب على نهوض الفكر العراقي قبل أن تقمعه القوات الأمريكية ,وتخلف عليه أركان التبعية الفكرية وإقصاء الثقافة العراقية بالأفكار الجديدة تبدل كل أفكارهم نحو أقامه مجتمعان _ المجتمع الأول متطرف وعصبي تسحبه أمريكا بين كافة المضايقات إلي التشرد والضياع وبزوغ الكثير من الكوارث الجسدية والروحية
والمجتمع الثاني مجتمع برجوازي يسير على التجاذب مع الكثير من الدعم السخي وجذب أبواب العاهرات و إنشاء العديد من المراقص ودعمها بمختلف التطورات الذي تغير مجتمع العراق من مجتمع متعلم ومكتشف عالمي إلي مجتمع تقوده دفة الطبول والأبواق الموسيقية… والقضاء على مستقبل الكثير من الشباب, والأطفال وإعدام روح القوة لديهم..
تشكل مفهوم عالمي جديد في دوله كانت تحمل قلب السيادة الفكرية والمرجع الكبير للكثير من الدول التي تبحث عن العلم, والمعرفة وتراجع المفهوم السابق الذي أتاء بعدة فكرة القضاء على التراث العراقي وإعدام ثقافتهم من عصور سابقه و هو ما حدث من نهب لجميع الآثار العراقية في المتحف الوطني والقضاء علي جميع ممتلكات القصر الرئاسي..وبعض المعالم التراثية .. الرفض المطلق لكافة للتدخل العربي في ما يحدث في العراق ومقاومة أمريكا لي أي مقاومه عراقيه لذلك أتهمة أمريكا أي دول تدخل في شون الحرب على العراق يعني ذلك أن هذه ألدوله لها يد في دعم الإرهاب ولها يد أيضا في أقامه حركه ديكتاتوريه في بلدها وهذا التدخل يفسره تجاه الدولة المتدخلة الإيمان بلا فكار لاشتراكيه التي كونها الرئيس العراقي " صدام حسين " كما هوا حادث مع دولة سوريه في الوقت الحالي… كافة الخيارات صعبت الأمور تمت الدوال العربية, وهربت من عدم القضاء على مصلحها مع أمريكا ..
أيضا أما الحركات الكثيرة أثارتها أمريكا, وكونت جبهات عديدة و لم تكن أمريكا في هذا التدخل تؤمن إلى حل واضح العراقيون, أو تفكر في أقامه دوله ديمقراطيه حرة.. حاضت العراق في حروبات طائفية , ودينيه .. أبشع بكثير الكثير من ما كان "صدام حسين “ يفعله آنا ذاك رحمه الله أحس في الوقت الحالي هذه الأمور السنية , والأكراد .. طمعت أمريكا بالعراق لسببين _ هامين السب الأول تريد الحماية لنفسه من أي تسلح نووي تمتلكه أي دوله كانت , وخاصة دوله عربيه كي تحافظ على أمنها , وامن إسرائيل , وامن الحلفاء , ون الأسباب والأهداف الاستفادة من ثروات العراق, وسرقت المخزون النفطي , ونقله إلى مخابئ نفطية مستقبليه هناك في ضواحي حقول التجمع والمخزون , والمشاهد لتطور نسبت المخزون الأمريكي وتضاعف الإنتاج العراقي سوف يعرف ذلك الفرق تماما،
ما يترتب من ذلك الاستعمار من تحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استوحت للعشاق

كتبها داود دائل ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 20:48 م

 

ظهر القمر متوسداً السماء سربل يده على السحابِ .. ثم اعتلي على ناصيةً الجبل ونام ……… تجلب النافذة زخرفات الضوء.. من العمارة المجاورة يتقوقع على جبينه .. عانق الصبية الرشيقة خيال يحمل عمراً يقارب الخامس عشر نصب متسقا .. تنظر إلى القمر ثم تشعر بأنه معينهاً على الحلم والتقييل .. بعد أن مدد الحلم ذراعه… ترك كَفهُ على شفتيها ثم دحرجها إلى خدها .. تحضيراً لأول مشهد اظهر فرحتها وفتح لها بابا من ألمداعبه , ولجيجاً مفرطا من الغاياتِ .. حين كانت يده الخشنة تفرط في المراوغة والهيجاء اللولبي .. يعبر بهاء بكل شدة بين تمعن في نصٍ منشوراً في صحيفةِ الحياء الزوجية .. يغيب بها بين لوحات تتغذا من حاجياتهِ الآكل , والعطش بوضع يسمح لشفتيها تنهي ما تعاني من الجوعِ .. جعلت يدها تخرج من بين تكوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيره منكسه

كتبها داود دائل ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 22:37 م

سيره منكسه الليل يسير على وتيرة واحدة .. يُرقم واجِبهُ اليومي على سريه تنحني مختبية  بين هناجر شديدة الانحدار..  جبينهُ ينعكس على جدران الصقيع .. رذاذ مُنسدل على أغلفة الدخان .. من بين مقدار زاوية من الروائح الكريهة  تنكسر زجاجه فارغة   أغلقه سرية  الكون المعبر حين من الألفة المنطوية .. العالم يكتحل أحزانه بمنسوبٍ يزيد من حرارةٍ  الوطيس .. يقرر طرد الصقيع .. لن يجهش في البكاءِ احد ما دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة (يوم بهيج)

كتبها داود دائل ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 00:19 ص

انسلت من بين أريج البخار , عيناها تقطع المحيط ..تجلس على حصيرة ترشف مياه البحر, تشارف شمس في سماء صافية تقلب يدها بين سحب  تسحبها  السماء من أطراف  البحر .. يوم جميل حملته مدارات من قوارب حب  تعطره أشعار نزار… جلستي المربوطة تجعلني احمل نظري بشرفة جسداً ما  مع لمسات يدي مداعبة حبات رمال حارة.  
ما أجمل هذا الوجه..
كأنه يكسوه دخانٌ ابيض
ما أجمل هذه العين التي تسكن بداخلها سحابة سوداء
نهد محمول بقشرة حمراء 
كف متسخ بأريج ابيض
 تلامسه ثعابين ملتوية لا تؤذي
وناقشات حبات اللؤلؤ  في صدر أجلع ,
يضيء كهلال تلقمه صفائح البحر .
يشتت الألوان
ناقوس ذاكرتي زال… لتكويني أنت رداء لناقوس آخر , رائحة عطر موزعة مع نوع من البهاء يطرزه رونق صياح الأطفال , عصافير كحبات لؤلؤ متناثرة يلونه شعاع قوس قزح , كنز مبلل بالدخان عائم داخل فستان رمادي , وأزيد أتلقى من بسمة وجه في نهد احمر مع همسات خفيفة يحبوه صوت ضحك  تلونه أصوات تتعالى بصوت فيروز يرتعش القلب يلامس دخان متناثر حول صبية تلعب برمان ابيض فتتهاوى قرب التراب.. تركض بين أشجار وردية …حول بحار مزخرفة… بقدمين تأكلها حرارة التراب ..مع سقوط الأزهار تلامس ذبذبات من لمحات أطفال تترامى بحبات القطن , لتضحك تسعدها ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدال الثقافات وثقافة الإنفراد

كتبها داود دائل ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 16:48 م

جدال الثقافات وثقافة الإنفراد

داود دائل

المثقفون العرب بعيدا عن الوقوع في علبة الإنطوا النتنة , والعزلة في غرف لا تعرف غير السماء , والتقوزم بين وبين الاتجاه والاتجاه الأخر , يذهب يذهب الكثير من المفكرين إلى المكوث في سجن الملاك الروحي الذي يحلقه الكاتب , والمُثقف لنفسهِ دون أي عناء , دون أي تقريظه واحدة يحتك بمثقف أخر حين يقول انه يفر كي لا تؤثر عليه ثقافة أخرا , ويصبح حصير ثقافته الواحدة ثقافة الانفراد .. وربما يتحاشى من وقوع عليه قوه محددة من الأفكار القهرية , وان كان هنالك نوع من الحق معه ربما ترك الكلام يكون واجبا , وامتنع عن التعبير من أجل مصلحة خاصة يريد افتراضها على الأخر .. تاركا على وطن ينكر التفكير ويعدم الخيال يفترضهما كما يريد وينما يريد … بكامل تمثل القبول بالدكتاتورية شي يفصح إلا جدال ثقافي واسع و مستمر يعصب الأفكار عن عدم الاستسلام والصفو في جرعات المجهول ..
.. أصحاب الأقلام النشيطة أو ربما نقول عنهم " الإعصارية والمسعورة " من يحتكون بمثل هذه الصواعق,يعرفون تماما أن الإبداع , والصحافة أصبح يشمل كل جوانب الحياة منها حرية التفكير وحرية القبول وعدم القبول , وهنالك من يحاصر الفرد من جميع الجهات دون أن يُقصر على البحث عن كينونات تلهم المبدع على صياغة النصوص ,والمقالات بكل لذة دون التعكير على أي معتقد أخر, لذا نجد أن الكاتب بشكل مطلق مهما حاول أن يفر حين يجد قلَمه يركض في جيبه مرارا ويحاصَر الوقت ويلومهُ بين حفه من المقاطع الفوضوية.. تقف الناقلة تنزل جميع الركاب علي قارعات الطريق البعيدة عن المدينة لا كن داخل الوطن ذاته حتى يعود ثانيه نحو ألمدينه بدون أن يترك الأهمية والفوضى الذي أثارت الجدل بسبه وبسببه تكسرت الأقلام وراح الكاتب يكتب بما يتبقى له من دما .. بركين خرجت من قلم نسفت الكثير من الأطفال والأمهات والمنازل بسبب أفكاره المختلفة التي يقصيها على وطن رافضي وغير قابل ، وليكون المبدعون هم من يذهبن بشده يناقشنا كافة أجوا الحياة , بما فيها الحياة الأدبية ,والسياسية,والاجتماعية , والثقافية , والدينية دون أن يقع أحد في مأزق الطرد من الوطن والخروج من الوطن سياحة , وبعيد عن الإشكاليات الذي تحدث بين الخلط القديم , والجديد في المثقفِ العربي , و يجب أن نذهب بعيد عن الخوف التهديد لأصدقاء التهميش و زملاء الرصيف , وقوقع بعضهم في التميز العنصري إلى الجدال عن الحق المسلوب والمحافظة على حق المواطنة للجميع.وما أكثر المشاكل عندما يكون المثقف يريد أن يعم ثقافته و فكره على الجميع مع أن الجميع مختلف معه على أسباب لم تكون بالكثيرة أو القليلة سوا إنهم أناس مغفلين وأناس تافهين وأفكارهم ليست صحيحة أبدا وهذا ما يجل نشوب الصراعات والجدال الثقافي تزيد بسبب ثقافة فرديه و مجموعه أخرا لا تحب الحوار بين الثقافات ولا تؤمن بمبدي أي ثقافة أخرا , ومن يحترم أفكار الناس ويقدرهم سوف يجد من يحترم أفكاره ويقدره ..
لن نذهب بعيد نوعا ما عن الحديث في باب الجدل الثقافي وعن ما يدور من نِقاشات حادة من جانب أن كلن يدعي انه على حق , وغيره علا ضلال أو في ضلا مبين , ولن نكفر أحد.. يجب أن يكون في بال الكثير من أن الأدب والثقافة للجميع ..و يجب أن لا يرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أصدى الحزن.. (2)

كتبها داود دائل ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 22:33 م

على جدران خدي

الإهداء إلى الأستاذ / عبد الإله الشميري .. (وهو يقرأ في أغاني الماء)

هبت الأنغام من ماء الحزن
على جدران خدي
على وجعي المعلق بالأنين
وشاطرني البكاء
إيها الليل تكلم
عنه …. عني 
هذه أنفاس نورسنا
يغني بالماء .. بالحزن
المكبل بالمتاهات التي طاحت
في صناديق الأصدقاء
وعلب الكبريت
لتبقى على جدران خدي
أغنية
وتعصرني المياه
أيها القلبُ الحزين
غني على جدران خدي
فإني ..
فإني..
ناصفتُ أغنية الماء
بخمسمائة  حكاية ..
هم هكذا يتساقطون
في بحار خطيئتي
ثم يعلنوها ثورة
للتيه واللعب
وهم يصفون أقداماً
على جسدي ..
ويدميني الرصيف
***
هذي أصدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أصدى الحزن (1)

كتبها داود دائل ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 22:28 م

أسئلة الحب

الإهداء إلى / الأستاذ / عبد الإله الشميري (وهو يصعد من بين الصدى) 

ارني يا هذا الوجه القائم
بين لفيف الزمن العائم
بين لفيف البُشرى
وصوت الفجر المتكون
بين لفيف العشق
الباحث عن حلم قادم
وأنت منتصباً في وجه أخر
أشاهدك تنظر في وجه الطرقات
وأنت تغني (أغاني الماء)
***
برحيق حنين الجسد العاشق
الباحث عن شيء للطفل
وأنت ترسم الحلمُ الضائع
من بين سطور الكلمات
تسمع بوّد
أغنية  لطلوع الشمس
و خرير الماء
وزخرفات تتقوقع بين الظل
***
سراج الليل المتعبد
يزحف حولي
من وجه النبلاء
لأصبح أرسم وجهاً للظل
وتضج أسئلة الحب
***
وذهبتُ أتأمل عن وجهك الذهبي
في وطن … كهذا …
دون علم
ارسم بصق الطرقات
وأزرع ورداً أكلها الضوء الكذاب
حقاً انتصب الظل ..
            وراح الزيت…
من فوق جدار الأغنية الخضراء
لأشاهد في عينيك ضلالاً للحزن
وتسقط أوراق الحب
من فوق جدار اللحن
حين سلب عنِ الأغنية الخضراء
***
سأظل أحبو كل الطرقات
في الشارع المكفهر
 الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرآيا العندليب

كتبها داود دائل ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 00:08 ص

 ولي في الحياة أغاني فيروزيه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb